صورة

 


صيام يوم عاشوراء

مختارات نهاية العام 

صورة


إكسب مليار حسنه بإذن الله

مارس 3rd, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , مقالات

:

هل تعـــــــــلم؟

هل تعلم أن أول من تمنى الموت ؟

يوسف عليه السلام

هل تعلم أن أول ما يرفع من أعمال هذه الأمة ؟

الصلوات الخمسة

هل تعلم أن أول صلاة صلاها رسول الله ؟

هي صلاة الظهر

هل تعلم أن أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ؟

هو محمد صلى الله عليه وسلم

هل تعلم أن أول من يقرع باب الجنة ؟

هو محمد - صلى الله عليه وسلم

هل تعلم أن أول شافع وأول مشفع ؟

هو محمد صلى الله عليه وسلم

هل تعلم أن أول أمة تدخل الجنة ؟

هي أمة محمد صلى الله عليه وسلم

هل تعلم أن أول من أذن في السماء ؟

جبريل عليه السلام

هل تعلم أن أول من قدر الساعات الاثنى عشرة ؟

نوح عليه السلام في السفينة ليعرف مواقيت الصلاة

هل تعلم أن أول من ركب الخيل ؟

هو ادريس عليه السلام

هل تعلم أن أول من سمى الجمعة الجمعة ؟

كعب بن لؤي

هل تعلم أن أول من قال سبحان ربي الأعلى ؟

هو إسرافيل عليه السلام

هل تعلم أن أول ما نزل من القرآن الكريم ؟

اقرأ باسم ربك الذي خلق

هل تعلم أن أول من خط بالقلم ؟

هو إدريس عليه السلام

هل تعلم أن آخر ما نزل من القرآن الكريم ؟

واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله

هل تعلم أن أول ما نزل من التوراة ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

هل تعلم أن أول من جاهد في سبيل الله ؟

إدريس عليه السلام

هل تعلم أن أعظم آية في القرآن الكريم ؟

آية الكرسي

من قال ( سبحان الله و بحمده ) مئة مره غفرت

ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.

من قال (بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولآ قوة إلا بالله العلي العظيم سبعا’ بعد صلآتي الصبح والمغرب كتب من السعداء ولو كان من الأشقياء .

من قال ( لآ إله إلآ إنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) و هو في شده فرج الله عنه … كما فرج عن يونس عليه السلآم عندم قال هذه الكلمات في بطن الحوت

قال عليه الصلاة والسلام كلمتان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن

سبحان الله وبحمده

قال ابن القيم رحمه الله

أربعة أشياء تُمرض الجسم

الكلام الكثير * النوم الكثير * والأكل الكثير *الجماع الكثير

وأربعة تهدم البدن

الهم * والحزن * والجوع * والسهر

وأربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته

الكذب * والوقاحة * والكثرة السؤال عن غير علم * وكثرة الفجور

وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته

التقوى * والوفاء * والكرم * والمروءة

وأربعة تجلب الرزق

قيام الليل * وكثرة الاستغفار بالأسحار * وتعاهد الصدقة * والذكر أول النهار وآخرة

وأربعة تمنع الرزق

نوم الصبحة * وقلة الصلاة * والكسل * والخيانة

من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه إن كانت مثل زبد البحر متفق عليه

من قال سبحــــان الله وبحمده.

غرست له به نخلة في الجنة.

من قال سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ثلاث مرات

سباق مغري إلى الجنة

أحسبها صح … كل مره ترسلها لشخص تتضاعف فيها الحسنات… ما تخسرك شيء ولا تضيع من وقتك الكثير …

يعني لو أرسلت الرساله هذي ل30 شخص و نفترض إنهم قرؤا دعاء واحد

شف كم حسنه لو ربي تقبلها

عدد الأشخاص
الحسنه

1
1

2
2

3
4

4
8

5
16

6
32

7
64

8
128

9
256

10
512

11
1.024

12
2.048

13
4.096

14
8.192

15
16.384

16
32.768

17
63.536

18
127.072

19
254.144

20
508.288

21
1.016.576

22
2.033.152

23
4.066.304

24
8.132.608

25
16.265.216

26
32.530.432

27
65.060.864

28

المزيد


خصائص شهر رمضان

أغسطس 27th, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , رمضان, مقالات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رمضان .. هو شهر من الأشهر العربية الاثني عشر ، وهو شهر معظم في دين الإسلام وقد تميز عن بقية الشهور بجملة من الخصائص والفضائل ومن ذلك :

1- أن الله عز وجل جعل صومه الركن الرابع من أركان الإسلام , كما قال تعالى : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه) البقرة / 185 , وثبت في الصحيحين  البخاري ( 8 ) ، ومسلم ( 16 ) من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمدا عبد الله ورسوله , وإقام الصلاة , وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان , وحج البيت ” .

2- أن الله عز وجل أنزل فيه القرآن , كما قال تعالى في الآية السابقة : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ) البقرة / 185 ، وَقَال سُبْحَانَهُ وتَعَالَى : { إنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } .

3- أن الله جعل فيه ليلة القدر , التي هي خير من ألف شهر , كما قال تعالى : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ . لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ . تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ . سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ) القدر / 1_5 . وقال أيضا : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ) الدخان / 3  .

فَضَّلَ اللَّهُ تَعَالَى رَمَضَانَ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ , وَفِي بَيَانِ مَنْزِلَةِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ الْمُبَارَكَةِ نَزَلَتْ سُورَةُ الْقَدْرِ وَوَرَدَتْ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ مِنْهَا : حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ” أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ , تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ , وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ , وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ ,

المزيد


كيف أستقبل هدايا رمضان؟

أغسطس 27th, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , مقالات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف أستقبل هدايا رمضان؟
بينما كان القطار قد اقترب من إحدى المحطات في منتصف طريق طويل، وقد أصاب المسافرون التعب والإرهاق والنصب، إذ يعلن قائد القطار فجأة عن بشرى للمسافرين؛ وهي أن رجلًا ثريًا كريمًا من أثرى أثرياء البلد وأكثرهم كرمًا وجودًا سيلحق بالقطار المحطة القادمة ليوزع هداياه على المسافرين، على أن يستغل المسافرون فترة وجوده أفضل استغلال؛ لأنه لن يمكث في القطار إلا محطة واحدة، وسرعان ما سيغادر.
انقسم المسافرون إلى ثلاثة أقسام:
الأول ـ قسم سارع بأخذ ورقة وقلم ليكتب ما يريده بالتحديد من هذا الرجل الكريم، ويفكر في الطريقة التي سيتحدث بها، ويجهز الحقائب التي سيحمل فيها الهدايا.
والثاني ـ قسم تساءل؛ هل هذا الخبر صحيح حقًا؟ ولم يتعب نفسه في الاستعداد، بل قال: انتظر حتى يأتي الرجل الثري وأنظر في أمري.
والثالث ـ قسم لم يلتفت ولم يعِرِ اهتمامًا بهذا الخبر، وقال في نفسه: (أنا بالي مشغول بأمور أخرى، ولا وقت لي لملاحقة هذا الرجل).
وما إن دخل الرجل الثري القطار حتى وجد القسم الأول من الناس ينتظره؛ هذا يسأله، وهذا يطلب منه، وهذا يفتح له حقائبه لتلقي الهدايا، وأخذوا ينهلون وينهلون من كرمه حتى مضى نصف الوقت، ولا أحد يتحرك غيرهم.
ومع مرور الوقت، بدأ الفريق الثاني ينتبه للخير الذي أصاب أصحابهم من الفريق الأول، وبدأ كل واحد يتساءل داخل نفسه؛ هل أحذو حذو الفريق الأول وانطلق إلى هذا الرجل لعله يساعدني في حل مشاكلي؟ أو لعلي أنهل شيئًا من كرمه؟ وبدأ أصحاب الفريق الثاني يتحركون، ولكنهم ما وصلوا إليه إلا وقد اقترب جدًا من موعد نزوله، ووجدوا أنفسهم لم يشبعوا من قضاء حوائجهم منه، وحاولوا واجتهدوا أن يعوضوا ما فاتهم إلا أنهم كلما نظروا إلى أصحاب الفريق الأول ندموا على تفريطهم في كل هذا الوقت دون أن يمسُّوا شيئًا من هذا الخير.
وأما أصحاب الفريق الثالث، فلم يفيقوا إلا قبل لحظات من نزول الرجل من القطار، بعد ما رأوا هذه النعم وهذه الخيرات التي فاضت على أهل القطار دونهم، وبعدما أصابتهم الصدمة من أنهم لم يرتبوا أولوياتهم جيدًا ولم يحسبوا أمورهم بطريقة صحيحة، فمنهم من حاول عمل أي شيء في اللحظات الأخيرة، ومنهم من وقف ينظر نادمًا، ومنهم من قال: (أعوض في المحطة القادمة إن شاء الله، لعل الرجل يأتي مرة أخرى)… انتهت القصة.
أختي المرأة المسلمة، ونحن الآن في شهر شعبان، ونشم عطر وشذى شهر رمضان، نفترق في التفكير في أمر واحد وهو “كيف نستقبل شهر رمضان؟”، كما حدث مع أصحاب القطار في القصة السابقة، ويؤكد هذا المعنى قول الله تعالى: ((إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى)) [الليل:4]، فسعي الناس في أمور دينهم ودنياهم مختلف، فبين مقدِّر لقدره ومضيع، وكاسب وخاسر، وموفق ومغبون، وضال ومهتد، وتقي وفاجر.
أختي المرأة، إن الله هيأ لنا من المناسبات العظيمة التي تصقل الإيمان في القلوب، وتحرك المشاعر الفياضة في النفوس، فتزيد في الطاعات، وتضيق مجالات الشر، فالحمد لله الذي من علينا بمواسم الخيرات، وخص شهر رمضان بالفضل والتشريف والبركات، وحث فيه على عمل الطاعات.
وشهر رمضان من أجلِّ هذه المناسبات زمنًا وأعظمها قدرًا، شهر مضاعفة الحسنات، ورفعة الدرجات، ومغفرة الذنوب والسيئات، وإقالة العثرات، فيه تُفتح أبواب الجنان، وتُغلق أبواب النيران، وتصفد الشياطين، من صامه وقامه إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدم من ذنبه، في رمضان تهجد وتراويح، وذكر وتسبيح، في رمضان تلاوة وصلوات، وجود وصدقات، وأذكار ودعوات، وضراعة وابتهالات.
فضل شهر رمضان
إن معرفة فضل شهر رمضان يعين على الطاعة وحسن استغلال واستقبال هذا الشهر.
قال ابن رجب رحمه الله: وجعل الله لبعض الشهور فضلًا على بعض، كما قال تعالى: ((الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ))[البقرة:197]، وقال تعالى: ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ))[البقرة:185]، وكما جعل الأيام والليالي أفضل من بعض، وجعل ليلة القدر خيرًا من ألف شهر، وأقسم بالعشر؛ وهي عشر ذي الحجة على الصحيح، فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات، وتقرب فيها إلى مولاه بما فيها من وظائف الطاعات، فعسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات فيسعد بها سعادة يأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحات، وقد أخرج ابن ابي الدنيا والطبراني وغيرهما من حديث أبي هريرة مرفوعًا: ((اطلبوا الخير دهركم كله، وتعرضوا لنفحات ربكم، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده، وسلوا الله أن يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم))[ضعيف الجامع].
وعن الحسن قال: (ليس يوم من أيام الدنيا إلا يتكلم يقول: يا أيها الناس إني يوم جديد، و إني على ما يُعمل فيَّ شهيد)، وهذا يؤكد معنى الحديث: ((اغتنم خمسًا قبل خمس))[صححه الألباني].
واعلمي أن معرفة فضل المواسم يكون بمطالعة ما ورد فيها من فضل وبما يحصل للعبد من الجزاء إذا اجتهد، فتعالي معي أختي المسلمة لتعرفي فضل هذا الشهركما جاءت في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
قال صلى الله عليه وسلم: ((إذا كانت أول ليلة من رمضان؛ صُفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، ونادى مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة))[صححه الألباني].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ((قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنَّة [أي وقاية من النار أو المعاصي]، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقى ربه فرح بصومه)) [متفق عليه].
وفي رواية: ((يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها))[رواه البخاري].
وفي رواية مسلم: ((كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به: يدع طعامه

المزيد


قبل فتح أبواب الجنة

أغسطس 25th, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , مقالات

 

بسم الله الرحمن الرحيم

توبة مهمة قبل فتح أبواب الجنة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد

فالوقت أضيق من المقدمات، فتعالوا نستقبل رمضان

بتجويد التوبة

التوبة أول واجب للاستعداد لرمضان، وهي وظيفة العمر، اللهم تب علينا توبةً نصوحاً

قال سبحانه: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]

وليست التوبة كما تفعل دائما: تبت.. تقول: أستغفر الله بلسانك، وقلبك غافل لاه..

أو تظن أن التوبة هي التوبة من النظر للمتبرجات أو التوبة من الكذب والغيبة و..

إنني أريد التوبة هذه المرة من حياتك.. من نمط الحياة التي تعيشها.. من نمط التفكير.. من الآمال العريضة

التوبة من هذه الحياة

جدد التوبة.. حسِّن التوبة.. اصدق التوبة، إنك تحتاج أن تتوب من أشياء لم تخطر لك على بال، ولم تحسبها يوماً من ذنوبك..

هل فكرت في التوبة من تضييع الأوقات؟

كم تضيع من الوقت في ليلك؟

كم تضيع من الوقت في الشرود الذهني في وقت الفراغ؟

وساعات المواصلات التي تمر من غير ذكر ولا تعلم؟

وساعات النوم التي تضيع من العمر من غير نية صادقة؟

وتلك التي تضيع في (التليفونات)، والرنات، وإرسال الرسائل، بل وقراءة الرسائل، واللعب (بالتلفون)؟

وتلك الأخرى التي تضيعها في تصفح الشبكة السرطانية؟

ماذا بقي من وقتك بعد كل هذا لله ؟!

وقتك، وقتك.. كنزك الذي تضيعه هباءً، قال صلى الله عليه وسلم: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ [البخاري]

وما رمضان إلا ساعات مثل التي ألِفت تضييعها. درّب نفسك على المعاتبة على تضييع الأوقات

هل فكرت في التوبة من آفات لسانك؟

هل جربت أن تكتب رسالة على (التليفون) ووجدت نفسك تحاول أن تنقص من الحروف شيئا يسيرا لكي تضبط الرسالة وفق التكلفة التي ترغب؟

إن كل كلمة تقولها تكتب، وصدق بعض السلف: لو أنكم تشترون المداد للكرام الكاتبين لسكتم.

الكلام يُكلفك سيئات..

دعونا من المراوغة وتعالوا نتكلم بصراحة:

إن وجود (التليفون) في يد كثير من الناس مجرد (منظرة) وتقليد أعمى ولعب، فليس صاحبنا رجل أعمال خطير ولا شخصية مهمة، ولا يمثل التليفون بالنسبة له أي دور ولا أثر، فما الذي كان؟ الآفات الثلاث التي يكرهها الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إن الله كره إليكم ثلاثاً: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال .[متفق عليه]

دعونا من المراوغة وتعالوا نتكلم بصراحة:

القصص والحكايات والمنامات والمناقشات.. إلخ

كل هذه مآسي ظاهرة، لكن قد يُتستر عليها بستار الدين فتُنسب إليه..

أيها الأحبة؛ إن الكلام شهوة، وكل هؤلاء لا يقلون خطراً عن المتكلمين في الفن والرياضة وغير ذلك..

كلام، كلام، والملائكة لا تمل أن تكتب، ولا تغفل عن أن تكتب، وستُسأل عن كل كلمة.

فتب إلى الله من القصص والحكايات قولا وسمعا واغتنم لسانك في ذكر الله تعالى.

ومما ينبغي أن يتوب منه لسانك قبل رمضان:

المجاملات والمبالغات التي ليست إلا نفاق وقسوة قلب بشعة..

وكذلك التهريج والمزاح والفحش والبذاء، والمسمى -بالباطل- في عصرنا بـ (خفة الدم) !

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء [الترمذي وصححه الألباني]

وقال صلى الله عليه وسلم: لا تكثروا الضحك؛ فإن كثرة الضحك تميت القلب [ابن ماجة وصححه الألباني]

فاتقوا الله يا قومنا، ونزهوا ألسنتكم عن فضول الكلام، فضلاً عن الفحش والبذاء والتهريج والمزاح.

إنك تحتاج أيضاً لتوبة في علاقاتك!

كثيرا ما تسأل أحدهم: كم جزءا قرأ من القرآن الكريم، ويكون الجواب: أنا أتمنى والله أن أقرأ، ولكن المشكلة.. ليس هناك وقت!

وحين تسأل أين ضاع الوقت؟ وكيف ضاع الوقت؟

فإنك ستجد أن من أخطر ما يضيع الوقت: كثرة الاختلاط بالناس..

إننا نستهين بمكالمة لمجرد المجاملة، قد يضيع فيها نصف ساعة، ومصافحة وكلمتين (ع الماشي) بعد الصلاة أمام المسجد يضيع فيها نصف ساعة أخرى، وهكذا تضيع الأوقات بغير فائدة، والعبد مسؤول عن عمره فيما أفناه.

لابد أن تُحجم علاقاتك.. أن تختصر معارفك.. ليس هناك مجال لأداء حقوق كل هؤلاء

والتوبة من هذا تكون بتحقيق الإخلاص في العلاقات، بإقامة صرح الحب في الله، وأن تحب المرء لا تحبه إلا لله، فتنضبط العلاقات بضابط الحب في الله والبغض في الله، فتكون عبادة.

وإن أكبر آفات العلاقات أن تكون العلاقة آثمة بين رجل وامرأة مهما زعموا أنها (علاقة بريئة!)

دعونا نكون صرحاء !

ليست هناك علاقة بريئة، كلها علاقات محرمة، إننا يا قوم عبيد، يحكمنا دين يقوم على أمر ونهي، وليس الحاكم في ذلك العادات والتقاليد، أو الهوى والشهوات..

فتجب التوبة قبل دخول رمضان من كل علاقة آثمة حتى يطهر القلب..

حتى قلبك يحتاج إلى توبة

توبة من الخواطر، وأحلام اليقظة التي يستمتع بها بعض الناس.

أخي الحبيب: لا يقتلك الوهم، عش الحقيقة وإياك من الخواطر الرديئة، اجعل خواطرك تحت السيطرة، لا تدعها تخرج من تحت يدك، إنك إذا تركت الخواطر ترعى في قلبك وعقلك بغير ضابط ولا رابط؛ فستعيش الوهم وتصدقه..

كم من الناس قتلهم وهم (المشيخة)، وهم ليسوا على شيء؟ وآخرون قتلهم وهم طلب العلم وعاشوا أحلام اليقظة في ثياب فضفاضة ليست من ثيابهم.

أخي الحبيب.. قبل رمضان عش الحقيقة، وانس الوهم، وتب إلى الله، واستعن بالانشغال بالأعمال على الخروج من الأوهام..

المزيد


الأيام البيض لشهر شعبان‏

أغسطس 13th, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , مقالات

 
عن النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏قال:ـ
«‏صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر وأيام البيض صبيحة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة»
 رواه النسائي وصححه الألباني
 
 
يبدأ باذن الله صيام الأيام البيض لشهر شعبان
 
يوم الخميس
 
14/8/2008

المزيد


التالي



;