صورة

 


صيام يوم عاشوراء

مختارات نهاية العام 

صورة


التربية الدينية للأطفال

أكتوبر 28th, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , تربيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المصدر / http://www.masrawy.com/Islameyat/Articles/217.aspx

 
لقد أثبتت التجارب التربوية أن خير الوسائل لاستقامة السلوك والأخلاق هي التربية القائمة على عقيدة دينية.ولقد تعهد السلف الصالح النشء بالتربية الإسلامية منذ نعومة أظافرهم وأوصوا بذلك المربين والآباء؛ لأنها هي التي تُقوّم الأحداث وتعودهم الأفعال الحميدة، والسعي لطلب الفضائل.

ومن هذا المنطلق نسعى جميعا لنعلم أطفالنا دين الله غضاً كما أنزله تعالى بعيدا عن الغلو، مستفيدين بقدر الإمكان من معطيات الحضارة التي لا تتعارض مع ديننا الحنيف.

وحيث أن التوجيه السليم يساعد الطفل على تكوين مفاهيمه تكويناً واضحاً منتظماً، لذا فالواجب إتباع أفضل السبل وأنجحها للوصول للغاية المنشودة:


1- يُراعى أن يذكر اسم الله للطفل من خلال مواقف محببة وسارة، كما ونركز على معاني الحب والرجاء “إن الله سيحبه من أجل عمله ويدخله الجنة”، ولا يحسن أن يقرن ذكره تعالى بالقسوة والتعذيب في سن الطفولة، فلا يكثر من الحديث عن غضب الله وعذابه وناره، وإن ذُكر فهو للكافرين الذين يعصون الله.

2- توجيه الأطفال إلى الجمال في الخلق، فيشعرون بمدى عظمة الخالق وقدرته.

3- جعل الطفل يشعر بالحب “لمحبة من حوله له” فيحب الآخرين، ويحب الله تعالى؛ لأنه يحبه وسخر له الكائنات.

4- إتاحة الفرصة للنمو الطبيعي بعيداً عن القيود والكوابح التي لا فائدة فيها..

5- أخذ الطفل بآداب السلوك، وتعويده الرحمة والتعاون وآداب الحديث والاستماع، وغرس المثل الإسلامية عن طريق القدوة الحسنة، الأمر الذي يجعله يعيش في جو تسوده الفضيلة، فيقتبس من المربية كل خير.

6- الاستفادة من الفرص السانحة لتوجيه الطفل من خلال الأحداث الجارية بطريقة حكيمة تحبب للخير وتنفر من الشر.

وكذا عدم الاستهانة بخواطر الأطف

المزيد


تعويد الأولاد على الصلاة

أكتوبر 27th, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , الصلاه, تربيه

كتاب تجارب للآباء والأمهات في تعويد الأولاد على الصلاة

للداعية هناء الصنيع

.
.
.

هل هذه شكواك من أولادك ؟…

* يصلي أمامي فقط … وعند غيابي لا يصلي !

* يجمع الفروض !

* تصلي ولكن بعد نقاش طويل ومحاولات متكررة !

* حتى الضرب لا ينفع معه فهو عنيد !

* تصلي فرضاً وتترك فرضين !

المزيد


سلوك المسلم كمدرس

أكتوبر 21st, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , أخلاق, تربيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المصدر / موقع وذكر

ورثة الأنبياء
ما أجمل هذه المهمة وما أعظمها وما أثقلها من أمانة لو يعلم الناس ثوابها لجالدونا عليها بالسيوف..
فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويهمس لك: «إنما العلماء ورثة الأنبياء».

ويكفيك شرفاً أن تكون مثل النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: «إنما بعثت معلماً».

بل قد أثنى الله عليك أيها المعلم الفاضل وشهد لك من فوق سبع سموات أنك أكثر الناس خشية لله، قال تعالى: {ِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} [فاطر: 28].

بل ورفعك درجات فوق المؤمنين فقال: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة:11].

فيا سعدك بهذه الدرجات وهذه المنزلة..
فهل بعد ذلم تريد أن تفرط فيها؟؟

ثواب وحسنات إلى يوم القيامة
هذه قصة من واقع الحياة العملية تبين لك أهمية دورك وخطورة كلمتك وتأثيرك في نفوس الناس، وأن بيدك إصلاح العقول والقلوب.

إن معلماً دخل فصلاً احتياطياً، وكان مدرساً للغة الإنجليزية، ودار النقاش والحوار حتى تطرق الكلام عن الصلاة وأهميتها وفضلها وكيف أنها ترفع العبد منزلة عند ربه وانتهت الحصة، وانقضى العام، ثم العام، ثم عام ثالث، ودخل نفس المدرس لنفس الفصل، ولكن كانت الحصة أساسية فهب الطلاب مسرعين نحوه يسلمون عليه، ثم وقف أحدهم وقال: يا أستاذنا هل تتذكر منذ عامين دخلت لنا الفص

المزيد


لكي تكسب ابنك !!

يوليو 31st, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , تربيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه مجموعة من الوصايا أقدمها لكل أب وولي حٌمِّل أمانة التربية والبناء لجيل الأمة القادم من البنات والأبناء ، ليعلم أن التربية للنشء في هذا الوقت أصبح من الأمور المعقّدة في ظل انفتاح العالم ، وسهولة الوصول لكل شر ، وغياب الثقافة الفكرية والتربوية عند الآباء والأمهات ، ولضرورة أن نتكاتف جميعاً لحماية كيان الأسرة المسلمة ، وأن نحافظ على ثباتها أمام الشهوات والفتن ، علَّ الله تعالى أن ينفع بها , وما عليك – يا رعاك الله – إلا أن تتأمل بتفكيرٍ عميق لا سطحيّ ، وبنظرة ثاقبة لا عابرة في هذه الوصايا لتساهم أنت بدورك أيضاً تجاه أبناءك وأسرتك ، والله الهادي جل وعلا .

أولاً :
أشعر ابنك بأهميته مهما كان صغرُ سنه وقلّة إدراكه ، وامنحه جزءاً من مساحة التعبير عن نفسه حينما يعبر عن ما يحب وما يكره ، واجعل الحوار الهادئ الهادف بينكما طريق للوصول إلى ما تريده أنت , ولا تطرد ابنك عنك ، فهذا حبيبك عليه الصلاة والسلام يخرج مع ابن عباس رضي الله عنهما وهو لم يتجاوز العشر سنوات يعلّمه كلمات حفظناها عن ابن عباس رضي الله عنهما عن حبيبه وحبيبنا عليه الصلاة والسلام .

ثانياً :
اظهر حبك لابنك ، وكوّن له الرصيد العاطفي الذي يبحث عنه ، فهو يتألم ويأمل ، ويؤثر ويتأثر ، ويريدك أن تضمّه وتمسح دمعته ، وتلازمه في سراءه وضراءه ، فإذا لم يجد ذلك الحنان الأبوي فسيبحث عنه عند غيرك وحينها يقع في مالا تتمناه وتخشاه من الفواحش والآثام ، وفي سؤال لشباب ضيّعوا دينهم وأسرهم عن أسباب غيّهم وفسادهم ودخولهم في الفواحش و المخدرات والآثام قال أكثرهم

المزيد


دستور البيت المسلم

يوليو 24th, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , تربيه

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقوم البيت المسلم على مجموعة من الأسس والقواعد التي تحكمه، وتنظم سير الحياة فيه، كما أنها تميزه عن غيره من البيوت، وتُستمد هذه القواعد من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وحياة الصحابة و التابعين.

أهم قواعد هذا الدستور هي:
-الإيمان الصادق بالله -سبحانه-وما يتطلبه ذلك من الإخلاص له، ودوام الخشية منه، وتقواه، والعمل بأوامره، واجتناب نواهيه، والإكثار من ذكره.

-الإيمان بملائكة الله، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقضاء والقدر، قال تعالى:{آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله لا نفرق بين أحد من رسله}(البقرة:285).

-الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم والالتزام بسنته، والعمل بما أمر به، والبعد عما نهى عنه، قال تعالى:{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}(الحشر:7).

-أداء الصلوات والمحافظة على مواقيتها، قال تعالى: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا}(النساء:103).

-أداء حق الله في المال من زكاة وصدقة ، قال تعالى: {والذين في أموالهم حق معلوم *للسائل والمحروم}(المعارج:24-25).

-صيام شهر رمضان، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة:183).

-الذهاب لأداء فريضة الحج عند القدرة عليه، قال تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}(آل عمران:97).

-العلاقة الزوجية تقوم على السكن والمودة والرحمة، قال تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}(الروم:21).

وعلى الزوجين أن يضعا دستورًا لحياتهما وأسسًا للتفاهم المشترك بينهما لتدوم المودة والرحمة، وتتحقق السعادة لهما.

-للرجل حق القوامة في البيت، قال تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}(النساء:34).

-الرعاية حق مشترك بين الرجل والمرأة في البيت، قال صلى الله عليه وسلم: (الرجل راعٍ في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها، وهي مسئولة عن رعيتها)ـ متفق عليه ـ.

-التزام المرأة بالوفاء بحقوق زوجها عليها، وحسن طاعته، قال صلى الله عليه وسلم: (إيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة)ـ الترمذي ـ .

-التزام الرجل بالوفاء بحقوق زوجته؛ بحسن معاشرتها وإعفافها والإنفاق عليها، قال صلى الله عليه وسلم:(إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهويحتسبها؛ كانت له صدقة)ـ متفق ليه .

-التزام الوالدين برعاية أولادهما، وحسن تربيتهم، وتعليمهم أمور دينهم، قال صلى الله عليه وسلم:(مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم علي

المزيد


التالي



;