صورة

 


صيام يوم عاشوراء

مختارات نهاية العام 

صورة


حاسب نفسك قبل أن تحاسب

نوفمبر 9th, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , تذكير وعظة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حاسب نفسك قبل أن تحاسب   

بداية هل خلوت بنفسك يومًا فحاسبتها عما بدر منها من الأقوال والأفعال والسلوكيات؟ وهل حاولت يومًا أن تَعُدّ سيئاتك كما تعد حسناتك؟ وكيف ستعرض على الله وأنت محمل بالأثقال والأوزار؟ وكيف تصبر على هذه الحال، وطريقك محفوف بالمكاره والأخطار؟! 

يقول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون * ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم…} الحشر: 18، 19. 

وقال تعالى: {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون} الزمر: 54. 

ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، فإن أهون عليكم في الحساب غدًا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية). أقوال في محاسبة النفس 

1 - كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى بعض عماله: “حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشدة، فإن من حاسب نفسه في الرخاء قبل الشدة، عاد أمره إلى الرضا والغبطة، ومن ألهته حياته، وشغلته أهواؤه عاد أمره إلى الندامة والخسارة. 

2 - وقال الحسن رضي الله عنه: إن العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه، وكانت المحاسبة همته.

3 - وقال ميمون بن مهران: لا يكون العبد تقيًّا حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه، ولهذا قيل: النفس كالشريك الخوان، إن لم تحاسبه ذهب بمالك. 

4 - وذكر الإمام أحمد عن وهب قال: مكتوب في حكمة آل داود: حق على العاقل ألا يغفل عن أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها مع إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه ويصدقونه عن نفسه، وساعة يخلي فيها بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويجمل، فإن في هذه الساعة عونًا على تلك الساعات وإجمامًا للقلوب. 

5 - وكان الحسن البصري يقول: المؤمن قوّام على نفسه، يحاسب نفسه لله، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة. 

6 - وقال ابن أبي ملكية: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه، ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل!! 

7 - وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: “ومن تأمل أحوال الصحابة رضي الله عنهم وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف، ونحن جمعنا بين التقصير، بل التفريط والأمن”، هكذا يقول الإمام ابن القيم رحمه الله عن نفسه وعصره، فماذا نقول نحن عن أنفسنا وعصرنا؟! أقسام محاسبة النفس محاسبة النفس نوعان: 

النوع الأول: محاس

المزيد


أشتاق إلى الله

نوفمبر 3rd, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , تذكير وعظة, ذكر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، أما بعد:

نسى ربه كثيرا، وبارز بالمعاصي طويلا، وعاند وكابر من به بصيرا، إلى أن ذهب إلى هناك، ووقع بصره على البيت، فدبت فيه الحياة، ووقف بعرفة فدعا ربه ورجاه، وذبح الهدي فذبح معه هواه، ورمى الشيطان بالجمرات فقصم ظهره وأخزاه، فعاد أخيرا يبكي من الفرح إلى رحاب مولاه.

استثر الشوق إلى الله، فإنه الدافع لتتعجل إليه لترضيه، فعش اليوم هذه العبودية (عبودية الشوق) عساك تبلغ بقلبك ما لا تستطيعه ببدنك.

تخيل أنك ستزور رب البيت لا البيت، وتطلب القرب من الغفَّار لا من الأحجار، وتخيل مدى الحرمان إذا كنت ممن لا يفدون إليه.

قال الله في الحديث القدسي: «إنَّ عبدًا أصححت له جسمه ووسعت عليه في معيشته تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إليَّ لمحروم» [الراوي: أبو سعيد الخدري و أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: -1662- خلاصة الدرجة: صحيح بمجموع طرقه]، نعم… لا يفد إليَّ فالحاج يرتحل إلى الله تعالى.

وأنت حين تزوره في بيته لا تراه، فقم قيام موسى عليه السلام وقلبه يضطرب شوقاً: {رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ} [سورة الأعراف:143].

واعلم أنك ستراه بإذن الله حين يكشف الح

المزيد


يارب لا تمتنى الآن

أكتوبر 19th, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , تذكير وعظة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المصدر / شبكة أنا مسلمة

” انا غير مستعد بعد للقاءك يارب اجعل خاتمتى طيبة جميلة حين أغادر هذه الدنيا
أنا اكره الموت مع اني اعلم انة الحق من الله لأننى أخشى العقاب و لكنى أكره الدنيا لما فيها من الفساد

ماذا تفعل لو علمت أنك ستموت غدا؟؟؟؟؟

وأجيب عن السؤال

لو علمت اننى سأموت غدا لجن جنونى

لجن جنونى لاننى لم استعد بعد ولأننى قصرت كثيرا وعصيت كثيرا وتهاونت كثيرا ومهما فعلت لن أرضى
باطمئنان لحظى كلما قرأت آيات الرحمة بالعباد وآيات وعد المؤمنين والمتقين استبشر برحمة الله تبارك وتعالىولكننى لا ألبث أن يخامرنى شعور بالرعب لما أتذكر أو أقرأ آيات العذاب والوعيد وأتذكر تقصيرى الشديدأعاذانا الله واياكم من عذاب القبر ومن عذاب جهنم

وسوف افرح لأننى سأترك هذه الدنيا بما فيها من نصب وهم وتعب وضغوط وفساد ولكن يغلب فرحتى رعبى من القادم المجهول

ولكن أملى فى رحمة الله كبير وأملى فى عفوه كبير أنا أحببته قال اتبعوا ما أنزل عليكم
فاتبعت قدر استطاعتى وقلت سمعت وأطعت ولكننى نسيت او تناسيت وعصيت وهذه طبيعةالبشر وسبحانه وتعالى اعلم بها
هو عند حسن ظن عبده به
أعود إليه ولن يردنى
ولن يرد من يطرق بابه
فهو القائل سبحان

(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ(186) البقرة
وعن سلمان رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن ربكم حىَُّ كريم، يستحى من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا )) أخرجه الأربعة
فكيف يردنى وأنا ارجو رضاه رغم تقصيرى الشديد..؟؟!!!

أتعجب من اناس يتغنون بجمال الدنيا وحلاوتها يقولون يلا نحب الحياة
ويا محلى الدنيا ويا جمالها

أتذكر هنا آية هى لاتنطبق عليهم كلية …لأنهم مسلمون مهما كان ولكن الإنسان الذى يعصى يتمنى طول الأمد خصوصا الكافر.. هذه الآية من سورة البقرة

(وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(96)

لقد غرتهم الحياة الدنيا بزخرفها وزينتها من مال وجمال ونساء وولد ومنصب وجاه ونسوا أنه لا حلاوة فى القلب إلا بطاعة الله والمؤمن لا يستغل حياته إلا فى صالح آخرته

نعم نحب الحياة ونكره الموت
فقط ما يخوفنى من تركها هو تقصيرى وليس غير ذلك فالأهل والأحباب سوف ينسوننى بعد فترة وفترة قصيرة من الزمن الحياة ستلهيهم والمصيبة تبدأ كبيرة ثم تصغر عكس كل شئ

وأتمنى أن القاهم هناك فى الجنات العلا حيث لا تعب ولا حزن ولا هم و فساد ولا إفساد .. نعيم مستمر ومتجدد تقر به النفوس والعيون

فلماذا التمسك بهذه الدنيا لأى هدف آخر مهما كنت أتمناه حتى هدفى الذى أتمناه ويحزننى عدم تحقيقه …. لأننى مرعوبة من مرعوب من الوحدة هناك فى ظلمات القبر حيث لا صحب ولا خلان ولا اهل ولا ولد ولا مال ولا منصب ولا زينة ولا جمال ولا أى شئ غير عملى وغير ولد صالح يدعو وصدقة جارية

لم ننتظر حتى ياتينا ملك الموت بغتة؟؟
لم لا نحاسب انفسنا لحظة بلحظة وعلى كل لفظة وكل قول وعمل؟؟؟

(مَا يَلفِظُ مِن قَولٍ إِلاّ لَدَيهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) سورة ق

( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوف

المزيد


عمرة في رمضان !!

أغسطس 23rd, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , تذكير وعظة

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِامْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ: إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فِيهِ فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً.

أخرجه أحمد والبخاري ومسلم 

 

المزيد


إنطلاقة رمضانية

أغسطس 21st, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , تذكير وعظة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنطلاقة رمضانية
سنة الله في خلقه؛ حياة ثم ممات، وحكمته في كونه؛ قدوم وفوات، واقتضت الجبلة الآدمية على بني البشر النقص والهفوات، ولهذا شرع المولى الكريم مواسمٌ تمسح الذنوب والآفات، وتغسل الزلات، وتزيل العثرات، مواسمٌ لجني الحسنات، ومحو السيئات، ومن تلْكم المواسم؛ شهر رمضان المبارك، الذي ننتظر قدومه، وسبق الحديث عن فضله في المقالة السابقة.
أخيتي:
رمضـان يوافينـا حبـّا    يفتح فينـا قلبًا قلبـًا
يسكب فيها التقوى سكبًا    فحياة الروح بتقـواها
* * *
كم ننشر فيه الإحسانا!    كم نتلـو فيه القرآنـا!
كمْ ندعـو فيه الرحمانا    ليبـارك للنفس هـداها
واستعرضنا أيضًا أخيتي أحوال الناس في رمضان وأصنافهم فيه، لذا عندما نتحدث عن رمضان؛ نجد واحدةً منا تفكر في الأطباق الرمضانية الشهية، والأخرى يمكن أن تفكر في الزيّ الذي ستعدّه للعيد، وثالثة تفكر في قراءة القرآن والصيام والطاعة، لكن من منّا يا ترى فكرت أن تجعل رمضان انطلاقة تغير لباقي العام؟ بل لعمرها كله؟ من منا فكرت أن تستعد لرمضان بحيث يصبح لها معينًا ومساعدًا على نفسها، فتخرج منه إنسان جديد ضرب فيها الخير جذوره، حتى كاد لا ينفك عنها؟ هل تريدين هذا أخيتي؟ إذًا هيا بنا ننطلق.
قاعدة الانطلاق
إذا نظرنا أخيتي الحبيبة إلى الصواريخ التي تنطلق في الفضاء لوجدنا لها قاعدة تمدها بقوة دفع عالية جدًا، أكبر من قوة الجاذبية الأرضية، حتى تنطلق إلى الفضاء، لتسبح دون عناء، وما أحوجنا لمثل هذه القوة الدافعة في رمضان، للننطلق فيه إلى أفق التغير المنشود، والذي يمتد عبر سنين العمر جميعها حتى نلقى الله تعالى وهو عنا راض.
رمضان يغيرنا
أول وقود معنا في قاعدة الانطلاق معنا أخيتي هو:
التوبة:
التوبة هي أول واجب للاستعداد لرمضان، وهي وظيفة العمر، اللهم تب علينا توبة نصوحًا، قال سبحانه: ((وتوبوا إلى اللّه جميعًا أيّها الْمؤْمنون لعلّكمْ تفْلحون))[النور:31].
وليست التوبة كما نفعل دائمًا: تبْت، تقول: استغفر الله بلسانك، وقلبك غافلٌ لاه.
نريد هذه المرة أيتها الغالية توبة صادقة، فمثلًا: هل فكرت في التوبة من تضييع الأوقات؟ كم تضيعين من الأوقات في ليلك؟ كم تضيعين من الأوقات في الشرود الذهني

المزيد


التالي



;