صورة

 


صيام يوم عاشوراء

مختارات نهاية العام 

صورة


لماذا لا يتم حجب المواقع الاباحية فى مصر ؟

أكتوبر 13th, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , تحقيقات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إستمع إلى كلمة للشيخ حسان عن المواقع الإباحية


لماذا لا يتم حجب المواقع الاباحية فى مصر ؟

هو ايه فائدة عدم حجب المواقع الاباحية فى مصر ؟ مش عارف صح !!!

بتزود الدخل مثلا ؟ لأ

بتجيب سياحة ؟ لأ

بتجيب دولار ؟ لأ

بتجيب ضعف جنسى ؟ اه

بتجيب خراب فى البيوت ؟ اه

بتجيب وبتشجع على جرائم الاغتصاب ؟ اه

الخ الخ الخ الخ ………

طب ساكتين ليه فى مصر عليها ؟ مش عارف

طب سؤال تانى لو مصر حجبت المواقع الاباحية هيبقى خير ولا شر ؟
طب لو خير منعملوش ليه ؟
طب لو شر منمنعوش ليه ؟

وأهم الأشياء الضرورية التي ترعاها الشريعة الإسلامية لجميع رعاياها، ألا وهي : الدِّين، النفس، العقل، النسل، والمال

والمواقع الاباحية بلا ريب تقضى عليها جميعاً

حاجة تجنن المجنون …………

الموضوع ده شاغلنى منذ فترة كبيرة ومش عارف ازاى ممكن يتحقق !
يعنى مين يساعد!
مين يضغط على أصحاب القرار فى الموضوع ده !

كلنا شفنا مثلاً دعوات الاضراب اللى ملت الانترنت بمعدل كل شهر اضراب، وفيه منها كان له تأثير ومنها لأ، وبغض النظر عنها انا اللى يهمنى ان الانترنت ده عفريت قوى كامن ممكن يعمل تغيير نحو الخير ونحو الشر وانا هنا ان شاء الله ادعوكم جميعاً الى الخير وهو ايه

دعوة عامة الى حجب المواقع الاباحية بمصر !!!!!!

انا متفائل بنجاح الموضوع ده ليه؟ لانه مش ضد حد خالص (بيتهيألى كده) ومحدش هيقدر يدافع عن عدم الحجب ! ( أتمنى لان فيه ناس بجحة بشكل غريب )لانه سوف يتم اتهامه بتهم اخلاقية ذميمة وهيترمى فى مزبلة التاريخ وهيخاف يدافع حتى لو من جواه مش موافق لسبب او لاخر!

صح
ف

المزيد


يمارسون الزنا واللواط في بيتي

مايو 8th, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , تحقيقات

يمارسون الزنا واللواط في بيتي و على سريري هل ترضيكم هذه الصور يامسلمين
تحياتي لكـ يامن شرفت هذا الموضوع المؤلمـ
والمعذره الشديده منكمـ اخوتي إن كان في الطرح شيئاً
من الجرأه سواء للعنوان أو الموضوع
فلا اخفي عليكمـ اخوتي فالموضوع اخجلني قبل أن يخجلكمـ
ولكن غيرتي وغضبي على المسلمين ومايواجهون من اضطهاد أفقدني شعوري
كدت أفقد صوابي عندما رأيت هذا الموضوع بأحد المواقع
واشمأز جلدي من هذه الصوره المقززه والتي تثير الإشمئزاز
من هؤلاء الانجـــــــاس اللذين مدوا جحافل الظلمـ والطغيــــان
وبراثن العهر والفســــــــــــاد
برئاســـــة قائدهمـ خذلــــه الله وأرانا الله فيه مايشفي
غليلنــــــا منــــــــه القرد الأكبر ( بوش ) ..!!!
" " " " " "
واليكم مأساة هذا العراقي الضعيف حيث يقول …
" " " " "

دخلوا بيتي بدون استئذان فالأدب منهم خجول والحياء منهم منزوع فخلعوا بابي وأزعجوا طفلي وأرعبوا زوجتي وأرهبوا شيخي وهددوني إن تحدثت مع أحدٍ منعوني من صيامي ودنسوا مكان صلاتي وخرّبوا ترتيب بيتي أكلوا افطاري ليوم كنت صائما فيه لربي منعوني من صلاتي ونهبوا سحوري هددوني إن أزعجتهم بتكبيرة أو إقامة ليلٍ في ذكر الرحمن وطلبوا مني أن أمشي بهدوء وألا أقرأ القرآن لابصوت عالٍ ولا منخفض شربوا أقداحاً من الخمرِ كانوا قد أحضروها معهم وبدأوا يمارسون الزنا والرذيلة فيمن معهم من النسوة الفاجرات الواحد تلو الآخر
يتناوبون فيما بينهم على ممارسلة الرذيلة أصواتهم عالية وضحكات عاهراتهم فاهية وللشذوذ منهم مرأى والعياذ بالله وعلى سريري تمت قذارتهم ونفسي تحدثني أين بني الإسلام منّا ؟! أهكذا تنتهك حرمات بيوتنا وبناتنا ونسائنا وأمهاتنا وأطفالنا وشيوخنا فهذا حدث في بيتي وأمام ناظري وفي بعض البيوت يتم انتهاك حرمات العرض فل

المزيد


التحرش بالأطفال.. الخطر الصامت

فبراير 21st, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , تحقيقات

التحرش بالأطفال.. الخطر الصامت

[12:24مكة المكرمة ] [14/01/2008]

التحرش بالأطفال.. جريمة وراء الأبواب المغلقة

 

 

كلمة التحرش الجنسي لها وقعٌ ثقيلٌ على الآذان، خاصةً إذا ارتبطت بالأطفال، ولكنها للأسف ظهرت لتدق ناقوس الخطر؛ خوفًا على  فلذات أكبادنا الأبرياء.

 ورغم تفاقم هذه الظاهرة واستفحالها في المجتمع العربي، إلا أنها لا تجد سبيلاً لحلها أو حتى مناقشتها؛ نظرًا لطبيعة مجتمعاتنا التي تتكتم غالبًا الحديث حول هذه المسائل؛ خشية الفضيحة العائلية أو العار الاجتماعي؛ مما يُعرقل بذل الجهود لاستئصالها أو حتى مواجهتها ومعرفة أسبابها وانعكاساتها النفسية المدمرة للأبناء.

وقد أعلنت بعض الدول عن الإحصاءات الخاصة بالتحرش الجنسي بالطفل، مع العلم أن ما يتم إبلاغ السلطات المختصة عنه لا يتجاوز نسبةً ضئيلةً، مقارنةً بالحالات الحقيقية؛ نتيجةَ حالة السرية والصمت التي تُحيط بهذا النوع من الاعتداء.

ففي الأردن تؤكِّد عيادة الطبيب الشرعي في وحدة حماية الأسرة أن عدد الحالات التي تمت معاينتها سنة 1998م بلغ 437 حالةً، وكان المعتدي معروفًا للطفل الضحية (جار أو قريب) في 79 حالةً، وفي 47 حالةً كان غير معروف للطفل أو غريبًا عنه.

وقد تزايدت حالات التحرش بالأطفال واغتصابهم في المغرب حسب إحصائيات المرصد الوطني لحقوق الطفل؛ حيث بلغت 102 حالة اغتصاب سنة 1999م، و210 حالاتٍ عام 2001م، و400 حالة عام 2002م، مع ملاحظة صعوبة ضبط نسب المتحرشين والمغتصبين؛ لعدم تشجع الكثيرين على الإبلاغ عن مثل هذه الحالات.

وفي مصر تشير أول دراسة عن حوادث التحرش الجنسي بالأطفال إلى أن الاعتداء الجنسي على الأطفال يمثل 18% من إجمالي الحوادث المتعلقة بالطفل، ورغم صعوبة ذكر مثل هذه الحالات، إلا أنها تنمُّ عن مدى المأساة التي قد يتعرَّض لها الطفل إذا وقع في براثن التحرش والمعاناة النفسية التي لا تُنسَى رغم مرور السنين.

 

ابنتي والسائق

تقول أم ياسمين- ربة بيت، وأمٌّ لثلاث بنات- بصوتٍ يملؤه القلق بل والرعب على بناتها: "ابنتي تبلغ من العمر 6 سنوات، وفي إحدى المدارس الخاصة، وقد جاءتني منذ فترةٍ وأثناء كلامنا معًا قالت لي إن السائق قبَّلها هي وجميع الأطفال أثناء توصيل المشرفة لإحدى التلاميذ، صُعقت لما سمعت منها، وانتابني إحساس بالخوف الشديد عليها وعلى باقي الأطفال، ولم أنم طيلة يومَي الإجازة، وحاولتُ أن أبدوَ هادئةً أمام ابنتي وأُشجعها على توضيح كلامها؛ فلعلها تُبالغ أو تسرد القصة بشكلٍ مختلف، فذكرت لي أن الأطفال كانوا مشاغبين في الحافلة، فصاح السائق فيهم حتى يسكتوا، ثم حاول مصالحتهم بتقبيل كل واحد منهم على حدة، ولكن هذا لم يهدئ من روعي، وأوضحت لها ألا تسمح لأي أحدٍ مهما كان أن يفعل ذلك ثانيةً.

وعندما قابلتُ السائق في اليوم الدراسي التالي ذكرتُ له ما قالته ابنتي، ولمَّحت له أنها لم تعتد أن يقبِّلها أي شخصٍ غريب، وحاولت أن أوصل له أن ابنتي تحكي لي ما يحدث؛ في محاولةٍ مني لمنع تكرار ذلك مرةً أخرى، ولكن قلبي لم يزل يسكنه الرعب والفزع على أطفالنا الأبرياء.

الآثار النفسية

يوضِّح علماء النفس مفهومَ التحرش الجنسي بالأطفال أنه كل إثارةٍ يتعرَّض لها الطفل عن عمْدٍ، كتعرضه لمشاهد إباحية أو فاضحة، ومشاهدته صورًا أو مواقفَ مثيرةً، أو التلفظ أمامه بألفاظٍ تحمل هذه المعاني البذيئة وتعرِّضه لمثيراتٍ أخرى، كتعمُّد ملامسته بشكل غريبٍ ومبالغٍ فيه، أو تعليمه عادات سيئة أو الاعتداء المباشر عليه.

وقد لا يصدِّق البعض أن الطفل قد يتعرَّض للتحرش من سن الثانية أو الرابعة، ولأن الشخص المتحرِّش يستغل ضعفَ الطفل وسذاجتَه وعدمَ فهمه لما يحدث أو يُغريه بالحلوى والدمى؛ حتى يتقرب إليه ولا يشك أحدٌ في أمره.

ويضيف المختصون النفسيون أن الطفل الذي يتع

المزيد





;