السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||









نوفمبر 10th, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , المرأه, محظورات,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوليو 24th, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , المرأه,
السلام عليكم ورحمة الله
أُختاه : هذه كلمات يسيرة من مشفق ، فأرجو أن تقبليها…
أُختاه : إن بعض الأخوات قد تتساهل في أمر تظنه يسير و تتهاون به ، وهي لا تدري أنها قد تعرضت بفعلها لهذا الأمر إلى سخط الله و لعنه ، وهي التي تطمع في الجنة و النجاة من النار ، و اللعن يا أُختاه هو الطرد و الإبعاد عن رحمة الله …
ولا أظن أن عاقلةً ترضى أن تُصبح ملعونة ، وتُمسي ملعونة ، وقد تلقى الله و هي ملعونة.. كيف لا؟ وهذا أمر إنما هو طاعة الشيطان و معصية الرحمن ، وهذا هو الشيطان يُخبر الله عنه بقوله{ ولأمرنهم فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ } [النساء:من الآية119] و خلق الله هي الفطرة التي خلق الله عليها الإنسان .
و الله أخبر أنه خلق الإنسان في أحسن صورة و هيئة { لَقَدْ خَلَقْنَا الإ
مايو 28th, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , المرأه,
“طاعة الزوجة لزوجها سبيل إلى إسعاد بيتها”
هذا ما يؤكده شرع الله تعالى، قبل أن تتوصل إليه الدراسات النفسية الحديثة، التي أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن طبيعة المرآة تختلف تماما عن طبيعة الرجل، فطبيعة المرأة أنها تميل للضعف والاستكانة، ولا تشعر بأنوثتها إلا وهي بجوار رجل قوي، تعطي له حق الطاعة والاحترام، وأما تلك الأوهام التي روجتها الأفلام والمسلسات، تحت دعوى استقلالية شخصية المرأة تارة، وتحت دعوى المساواة بين الرجل والمرأة تارة أخرى، فلقد أثبتت التجارب كذبها وعورها، وأن المرأة التي تحاول أن تواجه زوجها بالعناد والتمرد، فحتى لو قبل منها زوجها ذلك، فإنها لابد وأن تشغر بالتعاسة إن عاجلا أو آجلا، وذلك لأنها تفقد رويدا رويدا شعور الأنثى بداخلها، والتي تحب دائما أن يحوطها زوجها بالرعاية والحب والاهتمام، وأن تشغر بقوته، وضعفها الأنثوي تجاهه.
ولقد جعل الشرع الحنيف إسعاد الزوج والبيت هي غاية كل امرأة مسلمة تخاف الله وتطلب مرضاته، وهي غاية كل مسلمة تريد لنفسها ولبيتها السعادة والاستقرار والطمأنينة، وهي غاية كل مسلمة مستقيمة على دين الله، تعرف للزوج حقه وقدره الذي عظمه الإسلام، فهي دائمة البحث عن كل ما يرضيه في غير معصية الله تعالى.
وإذا كانت المرأة المسلمة تبحث عن سعادتها وسعادة زوجها وبيتها فلتعلم أن:
طاعة الزوج هي أهم طرق السعادة الزوجية ولكن لهذه الطاعة معنى وركائز ترتكز عليها (فمن حق الزوج على زوجته أن تطيعه في غير معصية، وأن تحفظه في نفسها وماله، وأن تمتنع عن مقارفة أي شيء يضيق به الرجل، فلا تعبس في وجهه، ولا تبدو في صورة يكرهها، وهذا من أعظم الحقوق.
روى الحاكم عن عائشة قالت: سألت رسول الله r: أي الناس أعظم حقًا على المرأة؟ قال: ((زوجها))، قالت: فأي الناس أعظم حقًا على الرجل؟ قال: ((أمه)) [رواه الحاكم في مستدركه].
ويؤكد رسول الله r هذا الحق فيقول: ((لو أمرتُ أحدًا أن يسجد لأحد لأمرتُ المرأة أن تسجد لزوجها؛ من عظم حقه عليها)) [قال الألباني: حسن صحيح].
وقد وصف الله تعالى الزوجات الصالحات فقال: ((فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ)) [النساء:34]، والـ(قانتات): هن الطائعات، والـ(حافظات للغيب): أي اللائي يحفظن غيبة أزواجهن فلا يخُنَّهُ في نفس أو مال، وهذا أسمى ما تكون عليه المرأة، وبه تدوم الحياة الزوجية وتسعد.
وقد جاء في الحديث أن رسول الله r قال: ((خير النساء التي تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره)) [حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة].
ومن عظم هذا الحق أن قرن الإسلام طاعة الزوج بإقامة الفرائض الدينية وطاعة الله، فعن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله r قال: ((إذا صلَّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت)) [صححه الألباني]، وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله r: ((أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة)) [صححه الحاكم والذهبي].
وأكثر ما يُدخل المرأة النار عصيانها لزوجها، وكفرانها إحسانه إليها، فعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله r قال: ((أُريت النار فإذا أكثر أهلها النساء؛ يكفرن))
مايو 28th, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , المرأه,
أختاه أهلًا وسهلًا بك، تحدثنا سابقا عن: (إدارة الذات في حياة الفتاة المسلمة)، وتكلمنا فيها عن الصحة والجمال، وإليك المرحلة الأولى: (التزمي سنن الفطرة).
أولًا: إزالة الشعر (الإستحداد)
وهو الشعر الزائد، وقد حددت أحاديث سنن الفطرة مكانين في الجسم هما:
نتف الإبط، وحلق العانة.
شعر العانة:
وهو الذي حول الفرج.
وقال العلماء: يستحب إزالة الشعر حول القبل والدبر، وإن كان الحديث قد خصه بالحلق إلا أنه يجوز بأي وسيلة: بالحلق، والقص، والنتف، والنورة (وهي عجينة تلصق بالشعر فتزيله، وتعرفها النساء)، أو طلاء يُطلى به الجلد فيزيل الشعر معه، وهناك كريمات في الصيدليات لهذا الأمر، ولكن لتحذري أخيتي أن يكون جسدك من النوع الحساس لهذه الكريمات، فتجري اختبارًا بسيطًا لجزء صغير من جسدها قبل الاستعمال العام، وذلك كل مرة.
وقت القص:
هناك حد أقصى مكروهًا أن يترك الشعر بعده دون قص، وذلك فيما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة أن لا تُترك أكثر من أربعين ليلة) [رواه مسلم]، وعلى هذا أن أقصى مدة يمكن أن يترك فيها الشعر دون إزالة هي أربعين ليلة، وبعدها يكون الإنسان قد دخل في الكراهة.
العوارت:
ولا يخفى عليك أخيتي أنه لا يجوز كشف العورة المغلظة ـ وهي ما بين السرة والركبة ـ حتى على النساء، روى مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد)) [رواه مسلم].
وفي رواية: ((عرية الرجل))، و((عرية المرأة)) [صححه الألباني]، وهي معنى أوسع من العورة، فلا يجوز أن تزيل عانتها أمام أخرى، ولا يجوز أن تسمح لأخرى أن تزيل لها، والعجب أن هناك نساء ذلك عملهن، وهو حرام حيث تنكشف العوارات، وتبدو السوءات، فاحذري أختي المسلمة.
ومعنى الإفضاء في الحديث، أي لا ينام الرجل مع الرجل، أو المرأة مع المرأة تحت غطاء واحد لا يفصل شيء يحول دون أن تتلامس الأجساد إذا تعرت، وسبحان من خلق الإنسان ويعلم ما في نفسه، ((أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)) [الملك:14].
شعر الإبط:
ولا يقتصر إزالة شعر الإبط على النتف، فيجوز القص والحلق، فقد دخل رجل على الإمام الشافعي وهو يحلق إبطه فقال الشافعي: (علمت أن السنة النتف، ولكن لا أقوى على الوجع) [المجموع، (1/288)].
ويُستحب التيامن؛ أي بالبدء بالإبط الأيمن.
الحفاف:
هو: إزالة الشعر من الجسد، وهو جائز، ويسن إن كان التجمل للزوج ((للأخوات المتزوجات))، وتأخذ المرأة على ألم إزالته الأجر.
وأحيانًا يختص الحفاف بالوجه، في القاموس المحيط: (احتفت المرأة: أي أَمَرْت من يحف شعر وجهها بخيطين)، ولكن تستعمل للجسد كله.
النامصة وأم يعقوب:
أبريل 28th, 2008 كتبها هشام عبد القوى نشر في , المرأه,
بسم الله الرحمن الرحيم
المرأة المميزة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد
فإن السائر إلى الله أو عموم من يعيش في هذه الحياة لابد أن يتعرض لمواقف …. فهذه الحياة أمواج تترادف، يركب الإنسان فيها طبقا عن طبق …. هذه المواقف للتمحيص.
قال – سبحانه -: {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ(*) هَـذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ(*) وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ(*) إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ(*) وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ(*) أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} (آل عمران:137-142)
هذه الآيات تدلك على أن الله – سبحانه وتعالى – يقلب الأيام على الناس ليتبين أحوالهم، وليعلم الله -علم ظهور وإقامة حجة على العباد- من يستحق الجنة ممن لا يستحقها… فالسائرون إلى الله صفوة، ولكن: {مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاء فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ} (آل عمران: 179)
أختي المميزة!
التمييز بين النعمة والنقمة والفتنة، وبين المنة والحجة، وبين العطية والبلية، وبين المحنة والمنحة أمر مهم للسائر في الطريق إلى الله..
ففي طريق الوصول إلى الله لابد أن تكوني صاحبة تمييز بين النعمة والفتنة..فقد يعطى اثنان من الناس شيئا واحدا، ويكون بالنسبة لأحدهما نعمة وللآخر فتنة.. قد يكون الشيء الواحد لإنسان بلية و لآخر عطية!
يقول ربك: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ} (البقرة:19) ..صيّب "ماء" يحيي الله به الأرض، ولكن في نفس الوقت فيه ظلمات ورعد وبرق {يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ}(البقرة:19)
يقول العلماء: هذا هو المثل المائي الذي ضربه الله سبحانه وتعالى للقرآن، إنه صيب، وهو للمؤمنين؛ قال – تعالى - : {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِي
;
















