السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورثة الأنبياء
ما أجمل هذه المهمة وما أعظمها وما أثقلها من أمانة لو يعلم الناس ثوابها لجالدونا عليها بالسيوف..
فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويهمس لك: «إنما العلماء ورثة الأنبياء».
ويكفيك شرفاً أن تكون مثل النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: «إنما بعثت معلماً».
بل قد أثنى الله عليك أيها المعلم الفاضل وشهد لك من فوق سبع سموات أنك أكثر الناس خشية لله، قال تعالى: {ِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} [فاطر: 28].
بل ورفعك درجات فوق المؤمنين فقال: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة:11].
فيا سعدك بهذه الدرجات وهذه المنزلة..
فهل بعد ذلم تريد أن تفرط فيها؟؟
ثواب وحسنات إلى يوم القيامة
هذه قصة من واقع الحياة العملية تبين لك أهمية دورك وخطورة كلمتك وتأثيرك في نفوس الناس، وأن بيدك إصلاح العقول والقلوب.
إن معلماً دخل فصلاً احتياطياً، وكان مدرساً للغة الإنجليزية، ودار النقاش والحوار حتى تطرق الكلام عن الصلاة وأهميتها وفضلها وكيف أنها ترفع العبد منزلة عند ربه وانتهت الحصة، وانقضى العام، ثم العام، ثم عام ثالث، ودخل نفس المدرس لنفس الفصل، ولكن كانت الحصة أساسية فهب الطلاب مسرعين نحوه يسلمون عليه، ثم وقف أحدهم وقال: يا أستاذنا هل تتذكر منذ عامين دخلت لنا الفص



































